مهما أضحك أوي في الخروجة.. مهما أتبسط وأعمل دوشة وأقول 'النهاردة يومي ده جامد بجد'
لما أركب المواصلة أو أمشي راجع البيت، فجأة الوش بيتقلب كده، الضحكة بتختفي، والاكتئاب يقعد جنبي في الكرسي اللي جنبي زي واحد صاحبي قديم.
كأن دماغي بتبصلي بنظرة لوم و بتقولي:
'إيه الفرح ده كله يا عم؟ هترجع...