كانوا يتقاذفون جسدي كأنه جيفةٌ بين قطيع من الضباع الجائعة،حتى إن أحدهم أقحم قارورة من المياه الباردة في مؤخرتي، وأفرغها كاملة في أحشائي!
كان يوماً شتائياً كئيباً في قريتي الصغيرة، ترى الناس يسرعون للاختباء في منازلهم من شدة المطر،و الرياح كانت عاتية من شدة تظن أنها قادرة على سحبك و رميك إلي...