صديقي الغالي الأدهم أشكرك على قصتك الرائعة وأنا تابعتها منذ جزأها الأول لغاية العاشر ، الراصد لا ينتهي لأن الشر لن يزول بسبب أن هذه هي طبيعة الكون وهذه بلاويه ، ياسين ضحى بنظره لكن الحقيقة في مخيلته ، عم بهاء ذلك العجوز الذي عزز من طموح ياسين ، عصام ونورين أخلصا في عملهما كمجموعة رائعة ، والغريب...