من أول مرة شافها وهو حاسس إن في حاجة ناقصة في المكان، حاجة مش باينة بس موجودة.
كانت بتدخل دايمًا متأخر شوية، تختار نفس الترابيزة، وتسيب شنطتها على الكرسي اللي قصاده كأنها حاجزة حضوره قبل ما يوصل.
الكلام بينهم كان بسيط: شغل، زحمة، قهوة سادة ولا مظبوط.
بس اللي كان بيحصل بين السطور كان أكتر...