فتح يزن عينه ونظرة بجواره على السرير فلم يجد (حسناء) فأمسك هاتفه سريعًا وفتح الواتساب وكتب رسالة:
حسناء أين أنتِ؟ رحلتي وأنا نائم؟
ما هي إلا دقائق حتى وجد رسالة من حسناء تقول فيها:
دادي .. صباح الخير .. هل أشتقت لي؟
أشتقت لفتحتك يا عاهرتي الصغيرة
نهض يزن ونظر إلى مرآته وتحسس بعض الشعر...