انا في مره كنت راكب اتوبيس وقعد عادي في بنت كان واقفه انا حاطط ايدع علي الكرسي الي قدامي مره واحده لقيت كسها في ضهر ايدي انا مشلتش ايدي وهيا فضلت كسها في ايدي مع الفرامل وكده مره واحده لقيت في حاجه سخنه علي ايدي عرفت انها جابت شهوتها ع ايدي لقيتها بتبوصلي وبتضحك ضحكه بكسوف