انا دخلت فعلا من الباب و كلمت امها عشان معندهمش رجاله و كنت انا راجلهم بمعنى الكلمه ف كل حاجه عدا النوم ف دى اكبر صدمه خدتها ف حياتى و اتمنى متتكررش ف حيات حد بصراحه عشان هتخلى المخ يهرى بغاء ف نفسو
انى دخلت واحده ف حياتى و عملت كل اللى تتمناه و قرت فاتحه و كتبت كتابها من ورايا و جت يوم الفرح قالتلى بس المهم انى كويس و الدنيا مشيت زى ما كانت ماشيه قبلها