كان يومًا عاديًا في يونيو عام 1991 في مدرسة الأمير ويليام، لكنه تحول إلى لحظة لا تُمحى من ذاكرة العالم. كانت الأميرة ديانا، التي لُقبت بـ "أميرة القلوب"، تتابع ابنها بفخر خلال اليوم الرياضي، جالسةً بين أولياء الأمور، عندما حان موعد سباق الآباء التقليدي.
بينما استعد الحضور للمشاركة، فاجأت ديانا...