رأيتُ في حُلُمي أني على سَفَرٍ
والريحُ تَهبِط بي حيناً وتعلو بي
وكنت ألمَحُ في نائي المَدَى قمراً
رغمَ السحائبِ يبدو غيرَ محجوبِ
قال المعبِّرُ: تلك الريحُ عاطفةٌ
وأنتِ تَطلُبي فيها ودَّ محبوبِ
وأغلَبُ الظنِّ أن الوصلَ مُقتَرِبٌ
وفي قَمِيصِكِ أفراحٌ ليعقوبِ