يا راحلينَ كأنّكم
نجمٌ غفا في كفِّ ليلٍ مُظلمِ
مضَتِ الحياةُ بكم، ولكن
ما زلتُ في صمتي أُناجي مَغْرَمي
قد كنتمُ ضوءَ الدروبِ
وصوتَ ضحكتِكم شِفائي من سقمي
واليومَ تسكنكمْ قبورٌ صامتاتٌ
تُورقُ الأشواكُ في حضنِ العدمِ
أينَ الذي كانَ النداءُ بصوتِه
دفئًا يُبدِّدُ قسوةَ المتألِّمِ؟
وأينَ من كانتْ...