خليني أقول حاجة مستفزة
ومش مستنيه منك توافق
معظم الناس
لو عرفوا الحقيقة كاملة
هيختاروا يكدبوها……مش عشان هما أغبياء
عشان الحقيقة بتكسر الصورة اللي عايشين فيها
إحنا مش بندوّر على الصح
إحنا بندوّر على اللي يخلي ضميرنا ينام
عشان كده اللي يقولك كلام يوجع بتهاجمه
واللي يطبطب تقدّسه
مش لأن الأول...
السؤال ده غريب اوي بجد اللي هوا وبعدين وبعد كل ده اخرتها اي يعني سؤال بسرح بخيالي فيه كتير اوي ومش بوصل لأجابه بوصل لوجع وكسرت نفس وحاجه في منتهي الخرا حد متعايش الاحساس ده ؟
أنا فقط توقفت عن حمله نيابةً عنك.
قلبك كان هشًا لأنك لم تعلّمه الوقوف وحده،
وكنتَ تضع ثقله عليّ،
ثم تتهمني بالبرود عندما أتعب.
أنا لم أؤذك،
أنا فقط توقفت عن التضحية بصحتي
لأجل رجولة لم تكتمل.
كنتَ تظن أني سأعتادك،
أن وجودك سيصبح ضرورة.
لكنني انسحبت بهدوء،
لأنني حين بدأت أختنق،
اخترت نفسي دون مشهد درامي.
النساء لا يصرخن دائمًا عند الرحيل،
أحيانًا… يختفين،
ويتركن خلفهن رجلاً يتساءل:
متى فقد السيطرة؟
كنتَ تقول إنني معقدة،
لأنني لم أبتلع أكاذيبك بسهولة.
امرأة تفهم، تسأل، وتلاحظ
ليست صعبة…
هي فقط لا تناسب رجلًا يعيش على التغاضي.
أنا لم أطلب الكثير،
كنتُ فقط أرفض القليل المتنكر في هيئة كل شيء.
كنتَ تقول أحبك،
لكن الجملة دائمًا تحمل سكينًا خفيًا:
أحبك لو بقيتِ،
أحبك لو لم تتغيري،
أحبك طالما أنا مركز عالمك.
هذا ليس حبًا،
هذا إنذار مبكر.
وأنا لا أعيش تحت شروط، حتى لو كُتبت باسم العشق.
قللتُ من نفسي كي لا أجرحك،
خفضتُ صوتي، طموحي، حتى أحلامي،
وكنتَ تسمي ذلك نضجًا.
لكن كل مرة صغّرتني،
كبرتَ أنت وهميًا.
والآن أفهم:
الرجل الذي يحتاج امرأة أصغر منه
ليس كبيرًا… بل خائف.
كنتَ لا تظهر إلا حين أنكسر،
تقترب فقط عندما أحتاج،
ثم تسمي ذلك احتواء.
لكن الحقيقة؟
أنت لا تحبني قوية،
قوتي لا تمنحك دورًا.
أنت تحبني حين أحتاجك،
لأن حاجتي تجعلك مهمًا… لا لأنك تستحق
كنتَ تقول إنك تخاف عليّ،
لكن خوفك كان كاميرا،
وعينيك لم تكونا ملجأً بل زنزانة.
كنتَ تراجع ضحكتي، نبرتي، وحتى صمتي،
وكأنني مشروع يحتاج موافقة منك.
لم تحبني…
أنت كنت تخشى أن أكون حرة أكثر مما تخشى خسارتي.