ربما
أنك الوحيد الذي أتقن التوغل في ذاتها وأنك من تحدتت معه أنفاس روحها ربما ...
أنك من أمسك يديها لتعرف أن حالها مطر و غيومها سوداء كثيفه ...
وأنك كنت برشامتها الأخيرة ...
و قطارها الأخير ...
و أملها الأخير للحب ...
ربما ...
كنت الوحيد الذي نزعت أمامه رداء قوتها ...
و تعرت من غرورها وعزتها ...