تكمله جزء ٢
كانت ماسكة إيدي بقوة، عيونها مليانة دموع، بتحاول تحميني زي زمان لما كنت صغير. أنا وقفت ساكت، بقول "حاضر يا ماما، مفيش حاجة، كنت بس بساعدها في حاجة بسيطة"، بس جوايا كنت كداب. دماغي كانت مليانة باللي حصل: صورة بزازها الكبيرة اللي كانت بتترجح قدامي، دفء إيدها وهي بتحلبني، الإحساس اللذيذ...