ايدي علي بوقها زبي بين طيازها وازنقها ف الحيطة واحك فيها لحد ما تستسلم ولعدين ادخلها ارزع فيها جوة انتي بقي هتعمل ايه وانت سامع صوت طرقعة لحمها واهاتها
انا مثلا كنت ستريت ومش بحب السوالب ولا الديوثين خاالص لحد ما فيه يوم من عشر سنين كنت مع صاحبي وكان مقرب اوي مني وكمان ساعات بيبات عندي كنا ف مترو زحمة واتا كنت وراه ف المترو خبط ف طيزه بدون قصد وطيزه كانت كبيرة زبي وقف وهو حس بيه لقيته كل شوية بيرجع بطيزه وانا سبت نفسي له من حلاوة وكبر طيزه...