كان ف حد معرفهوش وكنا ف مكان زحمة اووي وانا مكنتش لابسة غير الاندر تحت الدريس، وطيازي كانت بتنهز اووي، وكنا ف مكان زحمه موت وكلنا لازقين ف بعض، فجاا ومرة واحدة لقيت زب راشق ف طيزي وكان كبير وطويل، كان تحفة ننيييك، ولما متكلمتش خدني تحت سلم العمارة وهراني تقفيش ولحس ف كسي وناك طيزي وضربني عليها...