حسب الراجل المعاك كيف بفكر.
انا و حبيبتي حاليا بنمتع بعض بوس تقفيش مص تفريش في الحدود دي، بحبها و بتحبني و متمسك بها جدا و اول ما ظروف تظبط حنكتب كتابنا
إن العشاق يدركون أن حبهم كيان لا يتجزأ. إنه يقف شامخًا أمام عواصف التدخلات الخارجية وأقاويل الآخرين التي لا تزيد القلب إلا صلابة.
حبنا ليس فكرة قابلة للنقاش أو الآراء المتعددة، بل هو حقيقة لا تقبل إلا رأيين يمتزجان ليصبحا واحدًا: حب لا يقبل الشك، ووفاء لا يعرف النقصان.
هذان الرأيان هما أساس...
أتُراها نظرة عابرة؟ أتُراها رمشة عينٍ خاطفة؟
بل هي شرارة، قذفت في الأعماق جمرة، فاشتعلت نيران الحب، وتلظّى بها الكيان. كل ما فيّ يشتعل، القلب، والفؤاد، والروح. كأنك أتيت إليّ وقد حملت معك كل لهيب العالم، وألقيته في صدري.
نظرة واحدة منك كانت كافيةً لأعيد اكتشاف ذاتي، وأن أرى الحياة بعيون أخرى...
البلوك دا حل سريع جدا يخلص الحكاية .
لازم تحرقي دمه زي ما حرق دمك .
تقري الرسائل و تردي ب 👍
و كل ما يكتب أو يرد نفس الإجابة
هنا حيولع من جواا بجد.
خلي بالك طويييل عشان المجتمع فيه صالح و طالح و الصنف الأخير كتيييير
يا صديقي، لا تخف من النسيان. النسيان ليس خيانة للماضي، بل هو وفاء للمستقبل. هو الإذن الذي تمنحه لنفسك لتتنفس من جديد، لتتجاوز ما آلمك، ولتستقبل ما هو آتٍ بقلب أرحب وروح أنقى. النسيان ليس النهاية، بل هو بداية قصة جديدة لم تكتب فصولها بعد.
تتأمل عينا الصياد "سالم" زرقة البحر، ليست الزرقة التي يعرفها كل يوم، بل زرقة تخفي وراءها عالمًا آخر، عالمًا سكنته حورية البحر التي أسرته. كان سالم يجد في رشفات الشاي على قارعة الشاطئ متعة لم يعد يشعر بها إلا عندما يراها. لم يكن يرى فيها مجرد أسطورة من قصص البحارة القدامى، بل كانت حبيبته، فتاة...
في بحرٍ متلاطمٍ من العلاقات العابرة، كنتُ سيدَ السفينة، أُبحِرُ بين الجزر، أرسو في موانئَ لا أبني فيها جسورًا. أداعبُ هذه، وأُغازلُ تلك، لا تقفُ في طريقي امرأة، ولا تُقيّدُني عاطفة. كنتُ أظنّني طوفانًا يمرّ، لا يتركُ أثرًا إلا الرّكام، ولكني لم أكن أعلم أن كلّ طوفانٍ يسبقُه نسيم، وأن كلّ نهايةٍ...