وتمر الحياة وتمضي بك السنون
وحين يغزو الشيب شعر رأسك
وينشغل عنك من حولك كلا بهمومه
وتبحث داخلك عن الشعور الذي كان يدغدغ اوصالك حين قابلتها صدفة وتتذكر كم مرت عليكم لحظات سعادة وغيرها حزن ولكن حتى الآن مازلت تعشقها تلك الحورية التي قابلتها صدفة
عندها تدرك أنها كانت أجمل صدفة
بصي حول فعلا حوار غريب صدفة اغرب عشان لسة ايه عمر كان ممن يقتلوه أو هو يقتل حد فيهم وبالحالتين حياته تدمر الافضل لاخوك يكون حريص اكتر من كدة وميسلمش نفسه احب التليفون بسرعة اتمنى ايه حياة سعيدة