قرأتها مرات وكأنىأقرأ روايتى مع أختى المديرة ذات الرنة والشنة والطياز الجميلة والبزاز القوية الفتية والبطن والسوة ذات العماد والشفايف ذات الدلال:::::::::::::::::::::::
\ما ألذ وأطعم من نيك الأخت المستسلمة :::::::::::::::::
سارة بنت أخى طبيبة لكنها لبوة نمرة واحد , حتموت وتتناك معايا وأنا خول وأحب الرجالة لكنها لا تعرف وأصرت أن تتناك فقلت لها ماشى يا جميل يانيكك هنا وحبيت أنيكها فى طيزها ووافقت وكان طلبى لها فرصة لأنها كانت تريد أن تتناك من وراء ومتعودة على كدة بس كانت مكسوفة ::::::::::::::::::::::::::::::::::
طنط فتحية تكبر أمى بقليل بس طنط فتحية جمال ووشها أبيض وجسمها فائر وطويلة أطول منى لكنها لبوة وباين عليها النيك لكن جوزها كما قالت لى لا يمسها الا نادرا, أشارت لى مرة أخرى وفتحت باب شقتنا وكانت منتظرة وراء باب شقتها الموارب ودخلت وسحبتنى الى غرفة نادية ومسكت فيا وهات يا بوس وتعبيط مما أرهقنى...
مأ أجمل وألذ وأحلى من نيك الأخت , بدأت انيك أختى ونحن صغار الى أن فهمنا معنى النيك وكان لذيذا, حتى بعد زواجها كنا نزاول النيك سويا وكانت أحلى أوقات:::::::::::::::::::