نِعمَ الرجلُ جلس فأجلسها هكذا، ثم أحنى ظهرها، فكلما انزلقت بصدرها إلى الأمام، ومالت بقُبالة جسدها
برزت لك أُخارتُها، وأهاجت شغافك، وانتصب قلبك
ثم هي تعِي أن الحركة لها والثبات لك، فـ تتغنج عليه، تهتز وتضطرب، تروح وتجيء ذَهابً وإيابًا حتى تخطَّ طريقًا كطريق الكِباشِ على فخذيكَ..
حتى إذا صرخَتْ...